وصلك قرار أكاديمي
خطاب من مدرسة أو جامعة يفصلك، أو يرسّبك، أو يرفض تظلّمك، يقع ثقيلاً، والصدمة تجعل من السهل أن تفوتك أنفع السطور فيه. ومعظم الخطابات من هذا النوع تذكر من قرّر، وعلى أي أساس، وما الخطوة التالية.
ما هو هذا الخطاب عادةً
خطاب القرار الأكاديمي يسجّل أن لجنةً أو قسماً أو مكتباً قرّر شيئاً بشأن وضعك — فصلاً، أو رسوباً في تقييم، أو إثبات مخالفة، أو نتيجة تظلّم قدّمته من قبل. ويذكر عادةً اللائحة أو السياسة التي استند إليها، وكثير منها يقتبس المادة.
ماذا يطلب عادةً
بعضها لا يطلب أكثر من الإقرار بالاستلام. وكثير منها يصف تظلّماً أو مراجعة وما تحتاجه: بياناً مكتوباً، أو أدلة على ظروف لم يأخذها القرار في الحسبان، أو نموذجاً. وهل التظلّم متاح أصلاً، ولمن يُقدَّم، مكتوبٌ في الخطاب — فالإجراء المعمول به هو إجراء المؤسسة نفسها، لا إجراء عام.
المهل التي تُذكر عادةً
مهل التظلّم في الخطابات الأكاديمية قصيرة عادةً — أيام، أو أسبوعان، تُحسب من تاريخ الخطاب. وخطابك يذكر لمن تكتب وبحلول متى، أو لا يذكر. فإن لم يذكر، فإجراءات المؤسسة المنشورة تذكر ذلك غالباً، وسؤالك كتابةً عن مكانها خطوة أولى معقولة.
ثلاث طرق للردّ
- 1طلب السجل الكامل الذي استند إليه القرار، والإجراء المعمول به، كتابةً.
- 2التظلّم كتابةً، مع بيان الظروف التي لم يأخذها القرار في الحسبان، وإرفاق الأدلة.
- 3طلب اجتماع مع الجهة التي أصدرت القرار، قبل انقضاء مهلة التظلّم.
أرِنا خطابك
صوّره وسنخبرك بما يقول إنه يطلبه، وبحلول متى، ونكتب ردّك. ولا يُرسل شيء حتى تقول أنت.
ارفع الخطابإذا كان ردّك خطاباً، يمكننا إرساله نيابةً عنك وإخبارك عند وصوله. ما هو الإرسال المُتتبَّع
أسئلة شائعة
كرافت ماي ليتر يكتب الخطابات ويرسلها. هذه ليست استشارة قانونية، ولسنا مكتب محاماة، ولا شيء هنا بيانٌ بما يشترطه أي قانون.