اقرأ خطاباً وصلك

صوّره وسنخبرك بما يقول إنه يطلبه، وبحلول متى، ونكتب ردّك. ولا يُرسل شيء حتى تقول أنت.

لا تُحفظ الصورة نفسها. ويُحتفظ بما قرأناه منها — نصّ الخطاب، والمُرسِل، وما يطلبه، والتاريخ الذي يذكره — ولا يراه أحد سواك.